“الجابر” بين “الأحساء” و”جازان”

ما ذكره الكابتن سامي الجابر عن محافظة الأحساء وأبنائها خلال حلقته في برنامج “ليوان المديفر” على فضائية روتانا خليجية يحتاج إلى وقفة؛ فالأحساء وجازان العلم والثقافة

والموهبة والقلوب الطيبة ليسوا نكرات لعل خانه التعبير وينبغي عليه الاعتذار والتوضيح وأما الأحساء فلها تاريخ ضارب في اطناب الزمن وهي أرض الحضارات والتعايش والنخل، والعلم والنفط والإيمان والمواهب، على الأصعدة كافة، و منذ عهد المؤسس رحمه الله رحمة واسعة وأسكنه فسيح جناته إلى هذا العهد الزاهر وهي مضرب المثل

وأهلُ أحساء مَن يَسمو مَنازِلَهُم*** هُم كالنجومِ على صدرِ السما السامي

الغريب أن شخصا مثل الأخ سامي وقد عرف عنه مسؤوليته ونجوميته يقع في هذا الأمر

أضحت الرياضة اليوم ذات ارتباط وثيق بالحياة العامة للشعوب، وهي متنفس للناس وأسلوب عيش فمن الخلل الاستهانة بهم

حتى الأندية الموجودة تحظى بدعم كبير من حكومتنا الرشيدة مع تفاوت إمكانياتها وهذا أمر طبيعي أما كلمة الفقر فغير مقبولة لأنه:

ليس الفقرُ يوماً بنفسِ الحُرِّ منقصةٌ***ولا الغِنَى شيمةٌ في كفِّ أقوامِ

ولذا ينبغي على مشاهير الرياضة العناية بالكلمات التي تصدر عنهم والاهتمام بردود الآخرين عليها
والحرص على جمع الكلمة وتأليف الناس، وليعلموا أن كثيرا من الشباب يسمع حديثهم ويتأثر بتصرفاتهم

ومن هنا آمل أن يقدم الأخ سامي اعتذاره لأهالي الأحساء وأهلنا في جازان فيكفي أن يجمعُها اسمُ السعودي وفيهما خير الرجال كما آمل أن يتعرف على ربوع بلاده جيدا وليسأل كتب التاريخ قاطبة فعنهما ستغذي كل أفهام

فهل قصدت بقول الفقر منقصة*** أم خانك الحرف والتعبير يا سامي