عذب الشمائل

 

انتقل إلى رحمة الله تعالى المربي الفاضل الرجل الصالح وأحد أبناء محافظة الأحساء الأستاذ الدكتور سعد بن عبدالله البراك من الرعيل الأول في بناء أهم صروح التعليم بجامعة الملك فيصل -رحمه الله رحمة واسعة وأسكنه فسيح جناته.

هنيئاً له فهو محل ثناء وتقدير الجميع نظراً لما يتمتع به -غفر الله له- من أخلاق فاضلة وتواضع جم وصفات حميدة، وحب للعمل وحرص على القيام بما أوكل إليه.

كان -رحمه الله- نموذجاً للمواطن الصالح الصادق المعني بوطنه بكل ما تعنيه الكلمة من معنى.

انتقل رحمه الله بعد ما ترك إرثاً من الذكر الطيب والعلم النافع والسيرة العطرة التي على كل لسان ممن عرفوه وتواصلوا معه، زاملته في أنشطة عديدة إبان كان في جامعة الملك فيصل وزادت صلتي به قربا ومحبة وتأثرا لما رافقته في المجلس البلدي في دورته الثانية فكان عضوا فاعلًا شاركنا أغلب الأنشطة الإدارية والميدانية بهمة وحيوية فكان صاحب رأي سديد وقول رشيد غيور على بلاده محب لوطنه وقيادته ناصح لمن حوله باذل من نفسه عالم في فنه متواضع وصاحب فضل كان نعم المعين
كان مسالماً بكل ما تعنيه هذه الكلمة وهذه الصفة العالية كان يتمتع بها -غفر الله له-، فهو يحب الجميع ويقدّر الجميع ويسعده ما يدخل السرور على الجميع، لذلك حظي بحب الجميع حتى الذين لم يتواصلوا معه.

اللهم آجره على ماأصابه وتقبله صابرا ورفيقا لأهل التقى والصلاح.

المصدر: https://www.hasanews.com/6640832.html