تقنية فار لاتخاذ قرارات بلدي الأحساء

على غرار تقنية الفيديو «في أيه آر» التي يعتمدها الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» للتثبت من الأخطاء والمواقف، بدأ المجلس البلدي لأمانة الأحساء استخدام تقنية الفيديو في قراراته واجتماعاته، في تجربة هي الأولى من نوعها على مستوى المجالس البلدية في المملكة، وذلك بعرض تقارير مصورة لاحتياجات المدن والبلدات في جدول مناقشات أعمال الاجتماعات بالمجلس.



على غرار «تقنية الفيديو» التي يعتمدها الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» للتثبت من الأخطاء والمواقف، بدأ المجلس البلدي لأمانة الأحساء استخدام تقنية الفيديو في قراراته واجتماعاته، في تجربة هي الأولى من نوعها على مستوى المجالس البلدية في المملكة، وذلك بعرض تقارير مصورة بالصوت والصورة لاحتياجات المدن والبلدات في جدول مناقشات أعمال الاجتماعات بالمجلس.

تقنية الفيديو
قال رئيس المجلس البلدي لأمانة الأحساء الدكتور أحمد حمد البوعلي لـ«الوطن»، أمس، إن «فكرة تقنية الفيديو التي اعتمدها المجلس، تأتي استشعارا منه بأهمية نقل الصورة الحقيقية لجميع الأعضاء، ليسهل عليهم اتخاذ القرار الأنسب، والقرار الأنجع المعتاد، فالمجلس عادة ما يستمع للتقارير من اللجان بشكل مستمر، وتحديدا من الذين يزورون الأحياء من أعضاء اللجان، وعليه يتم رفع تقرير كتابي، بغرض التصويت عليه، ولكنا كأعضاء المجلس فضّلنا تقديم تقرير مصور بالفيديو يشمل آراء الأهالي، وهو ما يضمن مشاركتهم في التعبير عن همومهم ومشكلاتهم ومقترحاتهم، وهذا أفضل في متابعة الأمور»، مشيرا إلى أن الفكرة حققت مقصدها، وبدأ المجلس البلدي جني ثمارها.
 
آلية إعداد التقارير 
أبان البوعلي أن «المبادرة قمت من اللجنة الإعلامية للمجلس بقيادة المتحدث الرسمي في المجلس والعضو فراس العويفير، وعضو المجلس سعيد الرمضان»، مشيرا إلى أن التقرير المرئي خاص بالمجلس فقط، مع إمكان الاستفادة منه في التقرير المزود إلى جهات الاختصاص في الأمانة، أو الجهات والإدارات المعنية ذات العلاقة والتي لها تقاطعات في العمل البلدي، مشيرا إلى أن المجلس قدم 5 تقارير مرئية داخل اجتماعات الأعضاء، بواقع تقرير فيديو لكل اجتماع.
و أن «المجلس وضع آلية لإعداد هذه التقارير المرئية، تشمل ما يصل إلى المجلس البلدي من كثرة الشكاوى، و ما يراه المجلس خلال لجانه ويحتاج إلى مدارسته والاطلاع عليه.

الرقابة والإنجاز 
حول أبرز القرارات المتخذة في تلك التقارير المرئية، أوضح البوعلي أن «القرارات تختلف من مدينة إلى قرية أو بلدة، ولكن في العموم حسنت التقارير المصورة كثيرا من التوصيات أو القرارات المتخذة»، واصفا إياها بالتجربة الجميلة والناجحة والمفيدة، مؤكدا أن المجلس مستمر في تبنيها.