بالغنيم والبوعلي يتسلمان جائزة أمير المنطقة الشرقية لأعمال البر من يد سموه .

تسلم الأستاذ/ احمد بن محمد بالغنيم مدير عام التربية والتعليم للبين بالأحساء جائزة الأمير محمد بن فهد بن عبدالعزيز آل سعود لخدمة أعمال البر للقطاعات الأهلية والحكومية المشاركة في دعم أعمال البر ، كما تسلم فضيلة الدكتور/ أحمد بن حمد البوعلي رئيس وحدة شؤون المحافظات وأمين المجلس التعليمي بالإدارة العامة للتربية والتعليم للبنين كذلك جائزة الأمير محمد بن فهد بن عبدالعزيز آل سعود لخدمة أعمال البر للدراسات والأبحاث التي تخدم البر من يد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن فهد بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية وذلك في حفل تكريم الفائزين بالجائزة والذي أقيم ظهر اليوم في قاعة المؤتمرات في الأمارة برعاية كريمة من لدوه. وكان والذي أقيم برعاية سموه قد بدأ بتلاوة آيات القرآن الكريم ثم ألقى معالي وزير الصحة الدكتور عبدالله الربيعة كلمة الفائزين بالجائزة, أوضح فيها أن الدولة عنيت من خلال خطط التنمية المتتابعة بتسخير كل ما حباه الله لهذا الوطن من ثروات لتحقيق هذه الغاية السامية النبيلة، ويلمس القاصي والداني أثر ذلك كله فيما وصلت إليه البلاد من تقدم حضاري وعمراني لم يقتصر على المكان، بل كان الإنسان في مقدمة الاهتمام وبؤرة الجهد والهدف مضيفا أن المواطنين مؤسساتٍ وأفراداً والموسرين منهم على وجه الخصوص يبادرون باستمرار إلى العمل وبتكامل تام مع أجهزة الدولة إلى العديد من الأعمال التطوعية في مجالات البر والخير أداءً لواجباتهم الدينية والشرعية ووفاءً لقيادتهم التي يلمسون منها كل يوم مثلاً يحتذي في مجالات البر والخير والعطاء. وأكد معاليه إن الاهتمام الذي يوليه خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد الأمين وسمو النائب الثاني – حفظهم الله – لأعمال البر لا يخفى على العيان، ويتضح ذلك في المبادرات الكريمة لصالح كافة فئات المجتمع وشرائحه التي تمر بظروف تقتضي المساعدة والعون حتى غدت المملكة ” مملكة الإنسانية ” بحق، أما المنطقة الشرقية فقد شهد العمل الخيري فيها منذ تولي سمو الأمير محمد بن فهد بن عبدالعزيز المسؤولية خطوات مباركة عديدة تجسدت في تطوره ونمائه وانتشاره، نتيجة لما يولويه لهذا العمل الذي جعله في مقدمة اهتماماته ، وقال ” وما جائزة سموه التي أسعد بها شخصياً والفائزين معي هذا اليوم إلا شاهداً على السعي المستمر للارتقاء بهذا العمل وتحسينه وتطويره. عقب ذلك ألقى أمين عام الجائزة لأعمال خدمة البر الدكتور عبدالله القاضي, كلمة قال فيها ” لقد استمدت هذه الجائزة فكرة إنشائها من توجيهات سموكم بتطوير أدوات العمل الخيري وآلياته بما يكفل تحقيق أهدافه ضمن سعي الجمعية إلى تقديم هذه النماذج المباركة من الفائزين الذين تزخر بلادنا بالكثيرين من أمثالهم ممن سوف يتم تكريمهم في الأعوام القادمة، ليكونوا قدوة لغيرهم من المواطنين في أعمال الخير إن شاء الله.وبين القاضي أن أمانة الجائزة تعتمد معايير محددة وضوابط واضحة للترشيح قبل تحديد أسماء الفائزين كل عام، ويشمل ذلك أن يتم الترشيح لنيل الجائزة من قبل الأفراد والمؤسسات، ويتضمن تحديد الأعمال والمشاركات والمسوغات التي تبرر ذلك، حيث تتم دراسة سير المرشحين وأعمالهم وإنجازاتهم في المجالات ذات الصلة بكل فرع من فروع الجائزة الستة. واستطرد القاضي يقول إنه بعد الإعلان عن الموسم العاشر للجائزة في المواقع الإلكترونية ووسائل الإعلان الأخرى وتلقي الترشيحات تم اعتماد أسماء الفائزين لهذا العام وعددهم (20) فائزاً بينهم (5) سيدات وبنسبة قدرها (25%) من الفائزين، وبذلك يبلغ مجموع الفائزين بالجائزة في كافة فروعها ومنذ إطلاقها عام 1420هـ أكثر من (150) فائزاً من المؤسسات والأفراد. وأوضح القاضي , أن المرأة السعودية تؤكد بمنافستها أشقائها الرجال وفوزها المتكرر بهذه الجائزة دورها في مجال البر، وهو الدور الذي اضطلعت به المرأة المسلمة على مدى التاريخ وتحملته المرأة السعودية في عصرنا الحاضر بكفاءة واقتدار. عقب ذلك ألقى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن فهد بن عبدالعزيز, كلمة قال فيها ” إن العمل الخيري في بلادنا يكتسب خصوصيته وسماته من منطلقاته الإيمانية التي يستمدها من الشريعة المطهرة التي اتخذتها هذه البلاد شرعة ومنهاجاً، وإذا كان هذا العمل في كثير من البلاد تحكمه الضرورة التي تدفع إليه، فهو في بلادنا عبادة يدعو إليها الدين الحنيف ويبشر الباذلين لأجلها بالبركة في الدنيا وحسن الجزاء في الآخرة”. وبين سموه أن ما تشهده أعمال البر من إقبال من المواطنين الذين نحتفي اليوم بتكريم كوكبة منهم هو تعبير مخلص عن طبيعة هذا الوطن وأهله الذي تصدق فيه القيادة القول والعمل لصالح الأمة ويقابلها المواطنون حباً بحب ووفاء بوفاء، ويتجلى ذلك كله في أبهى صوره وأوضحها بما يوليه خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين وسمو النائب الثاني – أيّدهم الله – لأعمال البر ورعاية شئون المواطنين جميعاً من أقصى درجات الرعاية والعناية والاهتمام. وعد سموه هذه الجائزة والتي انطلقت بتوفيق من الله منذ عشر سنوات، رسالة شكر وتقدير لمن قدموا لهذا العمل من أموالهم وأوقاتهم وثمرات عقولهم وأفكارهم ما ينبغي أن يكون مثلاً يُحتذى لغيرهم من الموسرين والقادرين الذين مازال كثير من إخوانهم في حاجة إلى جهودهم وعطائهم لمساعدتهم على مواجهة متطلبات الحياة الكريمة. ودعا سموه بهذه المناسبة القادرين مؤسسات وأفراداً إلى أداء واجباتهم ومسؤوليتهم الاجتماعية والوطنية والإنسانية، حتى تتمكن مؤسسات العمل الخيري من تقديم أفضل الخدمات للمحتاجين إليها. وهنأ سموه الفائزون بالجائزة وبارك لهم جهودهم الخيرة . كما شكر الشيخ محمد بن زيد آل سليمان والدكتور عبدالله بن حسين القاضي أمين عام الجائزة والأعضاء على جهودهم الطيبة .. متمنيا للجميع التوفيق والنجاح. بعدها سلم سموه دروعا تذكارية للفائزين والمكرمين بالجائزه