أخبار الموقع
«ديوانية البوعلي» تُكرم أفضل معلم بالمملكة
خصصت ديوانية نائب رئيس المجلس البلدي بالأحساء الشيخ الدكتور أحمد البوعلي أمسية يوم الاثنين الماضي لتكريم المعلم منصور بن عبدالله المنصور الحاصل على جائزة أفضل معلم بالمملكة، وذلك بحضور الأمير عبدالعزيز بن محمد بن فهد بن جلوي، وتواجد عدد من رواد الديوانية وعلى رأسهم رئيس المجلس البلدي بالأحساء ناهض الجبر وعدد من وجهاء المدينة حيث حضروا؛ للاحتفاء بتكريم المنصور، وبدأ الاحتفاء بتلاوة آيات من كتاب الله الحكيم، وقاموا بتعريف بالمنصور كأحد الأسماء التي تميزت وشرفت محافظة الاحساء ومعلميها من خلال حصوله على الجائزة. وقال الدكتور أحمد البوعلي: إن التميز من سمة أهالي الأحساء واكتساح الجوائز ليس بجديد عليها، والأحساء منارة للعلم والتعليم، خرج منها العديد من الأسماء البارزة على مستوى المملكة وخارجها، مثنياً على كل من شارك في تكريم المنصور وحضورهم في ديوانية الاثنين في منزله، ومن ثم جاءت كلمة المربي الفاضل حمد البوعلي الذي أكد على أن للجائزة لذة في التعامل مع الأبناء الطلبة, ولا شك هي عادة سابقة تتميز بها الأحساء من ناحية التعامل مع الابن الطالب في صفه وخارج المدرسة، مباركاً للمنصور فوزه بالجائزة وأن تكون حافزاً للقفز بالأداء التعليمي لكافة المعلمي، وبعدها جاءت كلمة الشيخ الدكتور ابراهيم التنم الذي بارك للمنصور وأثنى للقائمين على الجائزة التي هي حافز هام في دفع عجلة التعليم بصورة جيدة. وقال المعلم منصور المنصور الحاصل على الجائزة: أصبحت جائزة وزارة التربية والتعليم ميداناً للتسابق على أعلى المستويات ومطلباً وهدفاً لكل معلم يسعى إلى التميز الأمر الذي دعاني للمشاركة في هذه الجائزة للحصول على أعلى درجات جودة الأداء بتحقيق المعايير العالمية، وبدأت رحلة التميز بالتخطيط المتقن وتحديد الهدف والغاية من المشاركة وتحديد الخطوات الموصلة للتميز وتجويد الأداء، وإذا كان للتميز قصة فإن أعظم ركن من أركان قصة التميز هي قناعتي أن التعليم رسالة وليس وظيفة، رسالة تتجلى فيها أسمى آيات القيم والأخلاق وبناء طالب المستقبل المحب لوطنه والمعتز بدينه وقيمه، وقد قال صلى الله عليه وسلم ( إن الله وملائكته ليصلون على معلمي الناس الخير..) وهو ما جعل عملية التعليم لدي متعة وأنس وفرح وسرور عشت فيها أجمل اللحظات مع طلابي شركاء النجاح بتحقيق الانجاز تلو الانجاز وهذا سر التميز ومكمن التفوق. لقد كان التميز في الجائزة والحصول على المركز الاول على مستوى المملكة امتدادا لسنوات وتاريخ حافل بالإنجازات على المستوى المحلي والدولي بفضل الله تعالى لم أشعر فيها يوماً بالملل أو الكسل, وعن الطموح أفاد بمواصلة التميز والوصول للعالمية على المستوى الشخصي، وإعطائي الفرصة في نقل التميز والتجارب لزملاء المهنة في أنحاء المملكة، والمساهمة في مشروع تطوير التعليم في وطني والرقي به الى النوعية والعالمية بإذن الله تعالى.
