البوعلي: رؤية بلغة الأمل والتفاؤل

قال نائب رئيس المجلس البلدي بالأحساء الدكتور أحمد بن حمد البوعلي، إن الملك كعادته يتحدث من القلب مستشعراً الأمانة العظمى التي على كاهله، مما ينم عن الحب المتبادل بينه وبين شعبه، وهذا ما نغبط له في بلادنا، فخير أمرائكم الذين تحبونهم ويحبونكم وتدعون لهم ويدعون لكم. وأضاف «خادم الحرمين الشريفين تحدث بلغة الأمل والتفاؤل الذي يعرف ظروف الحاضر وأمل المستقبل، مؤكداً السير على نهج أسلافه في الحكم، والتأكيد كذلك على الثوابت الرئيسة من تطبيق الشريعة وشـرف العنـاية بالـحرميـن الشريفين والمحافظة على أصالة المجتمع، وأن سياسته هي امتداد لسياسة أسلافه منذ المؤسس حتى زمن الملك عبدالله بن عبدالعزيز، رحمهم الله تعالى، مشيدا برعايته لأي أمر يخص المواطنين والعمل على راحتهم، وأن الجميع في خدمتهم، وموجها ومؤكدا لأمراء البلاد والوزراء وجميع المسؤولين سياسة الباب المفتوح والقرب من الناس وتلبية طلباتهم والحرص على وحدة الأمة من غير تفرقة على أي أساس عرقي أومذهبي أو مناطقي، وأن يقوم الإعلام بدوره الرئيس في خدمة الدين والذود عنه وعن الوطن ورموزه وكشف الحقائق. وتابع البوعلي «لا شك أن توجيهه للأجهزة الرقابية أجد أهميته في هذا الوقت أكثر من أي وقت آخر، مؤكداً على الأمن ولا شك في أهميته لأي مستقبل في الحياة، وأنه مسؤولية المواطن والمقيم فهذه بلاد الحرمين الشريفين». وذكر أن الكلمة أشارت بوضوح إلى الأوضاع المالية وتطمين على الأعمال المستقبلية، وتأكيد على مستقبل الشباب من خلال التنوع في الواردات والإفادة من الثروات الطبيعية التي تزخر بها بلادنا، وقال «أجد أن هناك توازنا في الطرح وتوجيها واضحا لأهم ما يتمناه المواطن من الأمن التعليم الصحة، بل كان توجيهه لأجيال المستقبل ولرجال الأعمال لبناء البلاد ونبذ الإرهاب والألفة بين الناس أمراً له أثره علينا جميعاً، مؤكدا على الجميع أن الدول وتطورها أمر مشترك بين أبناء المجتمع كل فيما يخصه. شاركها