عشوائية بـ «صناعية الأحساء».. ومشاريع لتطويرها

ترفع المدينة الصناعية بالأحساء، شعار الفوضى في تناثر مواقف السيارات، وانتشار الحفر والمطبات في طرقها الفرعية، وتقاطعات مرعبة، نظير فقدانها الإشارات المرورية الضوئية أو تلفها.
 
كما تستقبل قاصدي المدينة روائح طفح المجاري، وأوساخ منتشرة على الأرصفة، وكلاب ضالة تسرح وتمرح بين الورش في مشهد يثير الرعب، مما أدى إلى زيادة وتيرة مطالب المواطنين بأن تحظى المدينة الصناعية بنصيبها الأمثل من مشاريع التطوير ورفع كفاءة الطرق فيها، ومعالجة التشوهات البصرية والخدمية بكافة أنواعها، حتى تتواكب المدينة مع ما تشهده محافظة الأحساء من تطور.
 
وقال مدير العلاقات العامة والإعلام والمتحدث الرسمي باسم أمانة الأحساء خالد بووشل: إن الأمانة تسعى لإعادة تأهيل بعض الطرق وعمل أرصفة، والتوسع في سفلتة طرق جديدة في نطاق صناعية الهفوف، إضافة إلى الجهود المتواصلة في رفع المركبات التالفة بالتعاون مع المرور والجهات المعنية، كما أن المدينة الصناعية والورش في الهفوف وضعت ضمن أجندة المشاريع القادمة والتي سيتم البدء فيها بعد اعتمادها.
 
وحول دور المجلس البلدي تجاه المدينة الصناعية بالهفوف، أوضح رئيس المجلس البلدي د. أحمد البوعلي، أن المجلس زار المدينة الصناعية بالهفوف أكثر من مرة؛ للوقوف على الخدمات، وفي آخر زيارة شارك فيها عضوا المجلس الحميدي العنزي وسعيد الرمضان، رفعا مطالب المواطنين وملاحظاتهما للمجلس، وقدما تقريرا مصورا عن أهم المشاكل.
 
وأضاف: المجلس يعي أن المدينة الصناعية تعتبر من مصادر الاستثمار للأمانة، وتقوم الأمانة بجهد واضح وتجاوب جميل، وأوصى المجلس بأهمية المزيد من العناية والمتابعة، حيث توجد فرص تحسين عديدة رصدت ميدانيا، من خلال تقارير المواطنين من أبرزها: أهمية إعادة النظر في أسعار المحلات بين الفينة والأخرى؛ لمراعاة المستجدات الاجتماعية والاقتصادية، وتسليم المطار القديم للأمانة للتوسع المستقبلي وهي ملاصقة للمدينة من جهة الشرق، وتطوير الشوارع من إسفلت وأرصفة وإنارة وبنى تحتية، ومنع تعدي بعض أصحاب الورش على الساحات الخارجية، وإزالة ما بقي من السيارات والمعدات التالفة، ومراجعة قرار إلغاء بيع وشراء الورش والمحلات، واتخاذ قرار يتناسب بشكل أفضل للمصلحة العامة والمستفيدين، والاهتمام بالنظافة العامة ومكافحة الحيوانات الضالة من كلاب وقطط.
 
 
نقلا عن صحيفة اليوم