أخبار الموقع
"الأحساء أكثر المدن المناسبة لمشاريع " الأنسنة
الأحساء
محمد العويس - الأحساء
كشف رئيس المجلـس الـبلـدي بمحافظة الأحساء د. أحمد الـبوعلـي لـ «الـيوم» ، أن أنسنة المدن من الأمور الصعبة، حين تكون مدن قائمة وبعضها قديم، التي صممت فعليا لتخدم وسائل النقل الحديثة، خاصة الـسيارات، وعدم النظر إلى وجود الإنسان كعنصر أساسي في التخطيط والـعمران، متفائلا بأن تكون الأحساء من أكثر المدن تطورا إنسانيا لـسهولـة بيئتها وتعاطف
سكانها معها. وأضاف : «هناك عدد من الأحياء تم العمل عليها، إضافة إلـى تطوير وإنشاء 12 حديقة ذات مواصفات متقدمة في المعايير والجودة، وجارٍ الـعمل على تطوير طرق ومحاور وسط مدينة الـهفوف الـتاريخي، وتطوير مرافق وساحات متنزه الملك عبدالله البيئي؛ نظير أهميته وحيويته كمعلم بارز احتضن الـعديد من الـفعالـيات، ويرتاده آلاف من المتنزهين يوميا وفيه محفزات كثيرة ومقومات جاذبه، لـكن يحتاج إلـى أمرين هما بنية تحتية قوية واستثمار أمثل لمرفقاته وهو ما تعمل عليه الآن أمانة الأحساء» . وأكد د. الـبوعلـي أن مشروع أنسنة الأحساء من المبادرات الـرائدة، الـتي لاقت دعما كبيرا من وزارة الشؤون البلدية والـقروية بهدف جعل المدن أكثر ملاءمة لـلإنسان، ويشعر فيها بأنه يعيش في مدينة صديقة لـه، وليس مجرد مكان يقيم فيه، ولـتكون مدينة تخدمه وتمكنه من الاستمتاع بحياته، وتطوير إمكاناته ومزاولـة حياته الفكرية والعملية والاجتماعية وجعلها أكثر جاذبية لحياة الإنسان، وتتبنى المدينة الإنسانية عددا من الـقيم والمبادئ ومنها الاستدامة والألفة والتعاطف والرفاهية والعيش المشترك والجمالـيات والـتضامن والاحترام والترفيه.

متنزه الملك عبدالله البيئي (اليوم)

د. أحمد البوعلي
