أخبار الموقع
استنكروا العملية الإرهابية وحذروا الشباب من سلوك الطريق المنحرف
علماء الأحساء: هيهات أن يتحقق للمغرضين هدفهم.. والمواطنون أثبتوا أنهم صف واحد في مواجهة الإرهاب
استنكر عدد من المسؤولين والعلماء في محافظة الاحساء الحادث الارهابي الذي استهدف مسجد الرضا في حي محاسن بالأحساء.
واكد مدير عام إدارة الأوقاف والمساجد والدعوة والإرشاد بالأحساء أحمد بن إبراهيم السيد الهاشم انها محاولات بائسة وخلسات يائسة من بني داعش خوارج هذا الزمان كلاب أهل النار كما وصفهم رسولنا محمد صلى عليه وسلم وأمر بقتلهم شر قتلة أينما وجدناهم، وماحدث امس الجمعة في أحد مساجد حي محاسن من إطلاق النار ومحاولة التفجير قام به مراهقون غسلت أدمغتهم وغرر بهم أصحاب الفكر المتطرف المنحرف وعدوهم زيفاً وزوراً بالجنة، فاستجابوا لأوامرهم وانصاعوا لمطالبهم وصدقوا مزاعمهم الزائفة ونفذوا مطالبهم، فرّوعوا المصلين الآمنين وسفكوا دماء الأبرياء واعتدوا على رجال الأمن وهتكوا حرمة بيت الله تعالى إرضاءً للشياطين. توعدهم الله باللعنة والغضب والخلود في النار، لذا أحذر أبناءنا الشباب أشد التحذير من سلوك هذا الطريق المنحرف والتأثر بهذا الفكر والمنهج المتطرف المنبوذ وألاّ يكون ألعوبة بيد أعداء دينهم وبلادهم وولاتهم ممن يتربصون بنا كيداً ويريدون بنا شراً، كما يجب على رجال العلم والفكر أن يتصدوا لهذا الفكر وأهله بتعريتهم وفضحهم وبيان خطورتهم على الدين وأهله، وبيان ماورد في الكتاب والسنة وكلام الراسخين من أهل العلم في التحذير منهم ومن مصيرهم وما يجب من تعقبهم وقتلهم أينما كانوا ووجدوا، فما يقومون به من أعمال القتل والاعتداءات الآثمة على الأرواح البرئية بالتفجير والتكفير وترويع الآمنين ونشر لهذا الفكر وتأثير على الشباب الساذج، تنفيذاً لأجندة خارجية تتربص بهذه البلاد وولاتها وعقيدتها وأهلها ومقدراتها. وهيهات يتحقق لهم مايريدون ويحلمون به ويهدفون إليه، حيث أثبت أهل هذه البلاد حماها الله وحرسها أنهم صف واحد ويد واحدة وترسانة صلبة تحت قيادة ولاة أمرهم وقيادتهم الرشيدة -حفظهم الله- التي ترفع راية التوحيد وتحميها وتذود عنها وتبذل الغالي والرخيص من أجل بقائها ورفعتها وحمايتها فهيهات أن تهزم (ولينصرن الله من ينصره) حفظ الله هذه البلاد وعقيدتها ومقدساتها وقيادتها وأهلها وأمنها ورجال أمنها ورد كيد الكائدين وحقدهم في نحورهم.
من جانبه بين الشيخ د. احمد البو علي امام وخطيب جامع ال ثاني عضو المجلس البلدي بالاحساء ان الاعتداء والتفجير في مسجد محاسن بالاحساء عمل إجرامي دنيء استهدف مقرا للعبادة، عمل ارهابي جبان ينم عن فكر فاسد هدفه زعزعة أمن البلد ونشر الرعب في نفوس المواطنين وأعجب والله مما وصل إليه هؤلاء المجرمين من استخفاف بحرمات الله وبيوته وهذا يوجب وقوف الجميع صفاً واحداً لاستئصال جذور هذه النبتة الخبيثة التي ترى في بيوت الله ودماء المسلمين أهدافا مشروعة، وإن من أوجب ذلك إيقاع حكم الله فيهم امتثالاً لقول الله تعالى: (إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَن يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم مِّنْ خِلَافٍ أَوْ يُنفَوْا مِنَ الْأَرْضِ ذلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ).
مطالبة رجال العلم والفكر التصدي للفكر الضال ومنظريه بتعريتهم وفضحهم وبيان خطورتهم
وأضاف البوعلي الى انه لا يخفى على أحد أن فكر هؤلاء الخوارج لا يمت إلى الإسلام بصلة، فقد حثّ النبي -صلى الله عليه وسلم- على قتلهم وقتالهم لعظيم خطرهم على الإسلام والمسلمين، فقد قتلوا عثمان -رضي الله عنه- وهو يقرأ القرآن، وقتلوا عليا -رضي الله عنه- وهو يصلي، والآن يقتلون المصلين ورجال الأمن الساهرين على أمن البلاد وحدوده وثغوره وعلى الامنين وهم يصلون، ولن ينقطع دابرهم إلا بتنفيذ الحكم الشرعي الصارم بحقهم.
هذه الأحداث لن تزيدنا الا قوة لنؤكد لحمتنا الوطنية وتعايشنا السلمي سنظل يدا واحدة ضد المخربين والعابثين لنحمي ديننا ونحافظ على ارواحنا وننمي بلادنا في ظل قيادتنا الرشيدة والتي تقوم مشكورة بجهد لايخفى على راحة المواطن والمقيم:
اللهم انا نبرأ إليك من هذا الفعل المشين ومن خَطّط له ودبّره وأعان عليه، والواجب علينا تقوى الله، وأن نكون يداً واحدة، وأن نؤيد ولاة أمرنا، ونشدّ أزرهم، وندعو الناس للتآلف اللهم احفظ بلادنا من كل مكروه.
الشيخ أحمد الهاشم
