رئيس «بلدي الأحساء»: الوصول إلى «النظافة» الكاملة صعب.. ونائبه: المستوى أقل من المطلوب

ذكر نائب رئيس المجلس البلدي الدكتور أحمد البوعلي أن مستوى النظافة أقل من المطلوب بكثير، وأن أهالي الأحساء وزوارها يلاحظون هذا الشيء، وأن هناك أحياء متضررة صحياً وبيئياً واجتماعياً من تراكم المخلفات وضعف سحب مياه بيارات الصرف الصحي على الرغم من جهود الأمانة الحثيثة ومتابعة الأمين والمجلس البلدي، مرجعا ذلك لتدني النظافة إلى ضعف المخصص للعقد السابق «320 مليون ريال» ومدته 5 سنوات لحاضرة مثل الأحساء بحجمها وقراها وتزايد سكانها، ووجود ثغرات في العقد السابق مع ضعف المتابعة لقلة الكوادر مقارنة بحجم العمل، وضم غالبية مناطق الأحساء في عقد واحد، وهذا ما تم تفاديه من قبل الأمانة في العقود الحالية. وبين نائب المجلس البلدي أنه لا عذر للأمانة بعد توقيع العقود الجديدة، منوها إلى أهمية استثمار المخلفات والاستفادة من المرادم، ومهيباً بالوزارة تغيير استراتيجيتها، وقال «المملكة تعد من الدول التي لديها كم هائل من النفايات لمساحاتها الطبيعية الواسعة، والكثافة السكانية والمناطق الصناعية؛ حيث يبلغ حجم النفايات 10 ملايين طن سنويا، وتشير عدة دراسات متخصصة إلى أن المملكة تهدر ما يقرب من 40 مليار ريال سنوياً جراء عدم الاستفادة من ملايين الأطنان من النفايات التي تهدر دون تدوير، في الوقت الذي تتسابق فيه دول العالم على تدوير تلك النفايات، وتحقيق إيرادات مالية ضخمة للاقتصاد والاستثمار في مجال إعادة تدوير النفايات وإنتاج الطاقة الكهربائية منها». كما بين منسق لجنة القرى والهجر عبدالرحمن السبيعي أن مكب النفايات يستخدم من قبل جميع مقاولي ردم أنقاض المباني ومقاول شركة الإسمنت ومقاولي الحرس الوطني ومقاول المدينة الصناعية ومقاول عقد نظافة مدينة العيون.